كيف نحدّ من المخاطر في هذه الأوقات العصيبة؟

التخطيط الاستراتيجي للبقاء ما هي الآفاق المستقبلية للشركات الحالية؟

لوقت طويل، بقيت المجتمعات غافلةً في مواجهة التفشيات الفيروسية أو الكوارث الطبيعية. سواء أكانت الإنفلونزا الإسبانية أو الكساد الكبير، إذ أدت كل الأحداث المشابهة تقريبًا إلى تغيّر دائم في سلوك العملاء.

مع عدم وجود علاج يلوح في الأفق، من الممكن القول بأن فيروس كورونا باق معنا، وسوف يغيّر نظرتنا إلى العالم بصورة دائمة. إن الآثار الاجتماعية للفيروس واسعة النطاق؛ على سبيل المثال، لم تعد هناك تجمعات كبيرة، وأمست الأحداث الرياضية والحفلات ذكريات من الماضي البعيد، وصارت أماكن العبادة مهجورة.. وتطول القائمة

جلبت الجائحة المستمرة تحدياتٍ غير مسبوقة للشركات. من المتوقع أن تنحلّ العديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة، وأن تواجه المؤسسات الأكبر عقباتٍ شديدة. هذا ليس كل شيء؛ يُعتقد بأن موجة العدوى الثانية ستسبب المزيد من الضرر، خاصة بالنسبة للشركات التي لم تعتمد الابتكار التقني المقدَّم. السؤال المهم هنا: كيف تجابه عدوًا خفياً؟

لا أحد بإمكانه أن يجزم متى سترجع الأمور إلى طبيعتها؛ لكن هناك شيء واحد مؤكّد، وحدها الشركات التي تطمح للمستقبل تستطيع أن تصمد خلال هذه الجائحة. ينتظر أصحاب الشركات بشغف رفع القيود –حتى تستأنف الشركات أعمالها– مُدركين جيدًا أن «الحياة الطبيعية» الجديدة ستكون ظلًا من الماضي.

إن إعادة الهيكلة هي العامل الأهم الذي سيحدد نجاح الشركة بعد الجائحة. قد تحتاج الكثير من المؤسسات حتى إلى خدمات خبير (خبراء) إنتاج أعمال تابع لجهة خارجية. نتبع في شركة ورلد انفستمنتس معايير عالية في جعل أعمالكم منسجمة مع العالم الجديد بعد الفيروس. إننا نُشرِك جميع المساهمين الرئيسيين لشركتكم في إعادة تنظيم الجوانب التكنولوجية، والمالية، والتشغيلية، والقانونية، والدعائية.

تتضمن مواجهة مشكلة كبرى مثل جائحة فيروس كورونا إجراء تغييرات جذرية في القطاعات التجارية الرئيسية. ينبغي أن يكون تبسيط العمليات التجارية هو الأولوية القصوى مع وضع الزبون في محور الاتصالات جميعها.

Youtube
Facebook
LinkedIn
Instagram
Contact Us
Gallery
Careers
Blogs